تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم نبههم على كثرة نعمه عليهم وإحسانه إليهم، فقال :﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أي : يتجاوز عنكم، ولو طالبكم بشكر جميع نعمه لعجزتم عن القيام بذلك، ولو أمركم به لضعفتم وتركتم، ولو عذبكم لعذبكم وهو غير ظالم لكم، ولكنه غفور رحيم، يغفر الكثير، ويجازي على(١) اليسير.
وقال ابن جرير : يقول :﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ لما كان منكم من تقصير في شكر بعض ذلك، إذا تبتم وأنبتم إلى طاعته واتباع مرضاته، ﴿رَحِيمٌ﴾ بكم أن يعذبكم، [ أي ](٢) : بعد الإنابة والتوبة(٣).
وقال ابن جرير : يقول :﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ لما كان منكم من تقصير في شكر بعض ذلك، إذا تبتم وأنبتم إلى طاعته واتباع مرضاته، ﴿رَحِيمٌ﴾ بكم أن يعذبكم، [ أي ](٢) : بعد الإنابة والتوبة(٣).
١ في ت: "ويتجاوز عن"..
٢ زيادة من ت، ف..
٣ تفسير الطبري (١٤/٦٤)..
٢ زيادة من ت، ف..
٣ تفسير الطبري (١٤/٦٤)..