تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
﴿إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون﴾.
أي : أن الله سبحانه وتعالى، الذي هو أهل للعبادة هو إله واحد، لا شريك له، ولا ند له.
﴿قل هو الله أحد﴾.
لكن المشركين عميت قلوبهم عن هذه الحقيقة فأنكروها، وأنكروا البعث والجزاء في الآخرة، واستكبروا عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ؛ حقدا وحسدا، قال تعالى :﴿فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾. ( الأنعام : ٣٣ ).
لقد حجبهم الجحود والكنود والاستكبار عن الإيمان ؛ فاستحقوا الجزاء العادل، وعذاب جهنم يوم القيامة، حال كونهم أذلاء صاغرين ؛ جزاء استكبارهم عن اتباع الحق.
قال تعالى :﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾. ( غافر : ٦٠ ).
وفي الحديث الصحيح :( إن المتكبرين أمثال الذر يوم القيامة، تطؤهم الناس بأقدامهم ؛ لتكبرهم )١١.
وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان )، فقال رجل : يا رسول الله، الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، فقال :( إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمص الناس )١٢.
أي : أن الله سبحانه وتعالى، الذي هو أهل للعبادة هو إله واحد، لا شريك له، ولا ند له.
﴿قل هو الله أحد﴾.
لكن المشركين عميت قلوبهم عن هذه الحقيقة فأنكروها، وأنكروا البعث والجزاء في الآخرة، واستكبروا عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ؛ حقدا وحسدا، قال تعالى :﴿فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾. ( الأنعام : ٣٣ ).
لقد حجبهم الجحود والكنود والاستكبار عن الإيمان ؛ فاستحقوا الجزاء العادل، وعذاب جهنم يوم القيامة، حال كونهم أذلاء صاغرين ؛ جزاء استكبارهم عن اتباع الحق.
قال تعالى :﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾. ( غافر : ٦٠ ).
وفي الحديث الصحيح :( إن المتكبرين أمثال الذر يوم القيامة، تطؤهم الناس بأقدامهم ؛ لتكبرهم )١١.
وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان )، فقال رجل : يا رسول الله، الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، فقال :( إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمص الناس )١٢.