تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿لا جَرَمَ﴾
مِنْ طَرِيق علي، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿لا جَرَمَ﴾ يَقُولُ : بلى ".
عَنْ أَبِي مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿لا جَرَمَ﴾ يعين بالحق ".
عَنْ الضحاك، فِي قَوْلِهِ :" ﴿لا جَرَمَ﴾ قَالَ : لا كذب ".
قوله :﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ قَالَ : هَذَا قضاء الله الّذِي قَضَى ﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ وذكر لنا، أنَّ رَجُلاً أتى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال : يا نَبِيّ الله، إنه ليعجبني الجمال، حتى أود أنَّ علاقة سوطي، وقبالة نعلي حسن، فهل ترهب عَلَىّ الكبر ؟ فقال نَبِيّ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كيف تجد قلبك ؟ قَالَ : أجده عارفاً للحق مطمئناً إليه، قَالَ : فليس ذاك بالكبر، ولكن الكبر أن تبطر الحق وتغمص الناس، فلا ترى أحداً أفضل منك وتغمص الحق، فتجاوزه إِلَى غيره ".
عَنْ علي قَالَ :" ثلاث مِنْ فعلهن لَمْ يكتب مستكبراً : مِنْ ركب الحمار ولم يستنكف، ومن اعتقل الشاه واحتلبها، وأوسع للمسكين وأحسن مجالسته ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى