تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لا جرم : لا بد. ولا محالة وتأتي بمعنى القسم : حقا.
وبعد أن ذكر الأسبابَ التي لأجلِها أصرَّ الكفار على الشِرك وإنكارِ التوحيد، ذَكَرَ هنا وعيدهم على أعمالهم فقال :
حقاً إن الله يعلم ما يسر هؤلاء المشركون، ويعلم ما يعلنون من كفرهم وافترائهم عليه. ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المستكبرين﴾ عن سماع الحق والخضوع له.
وفي الحديث الصحيح :«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقالُ ذرةٍ من كِبْر ». وفي حديث صحيح آخر «إن المتكبرين أمثال الذر يوم القيامة، تطؤهم القيامة، تطؤهم الناس بأقدامهم لتكبّرهم ».
وبعد أن ذكر الأسبابَ التي لأجلِها أصرَّ الكفار على الشِرك وإنكارِ التوحيد، ذَكَرَ هنا وعيدهم على أعمالهم فقال :
حقاً إن الله يعلم ما يسر هؤلاء المشركون، ويعلم ما يعلنون من كفرهم وافترائهم عليه. ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المستكبرين﴾ عن سماع الحق والخضوع له.
وفي الحديث الصحيح :«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقالُ ذرةٍ من كِبْر ». وفي حديث صحيح آخر «إن المتكبرين أمثال الذر يوم القيامة، تطؤهم القيامة، تطؤهم الناس بأقدامهم لتكبّرهم ».