فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لاَ جَرَمَ﴾ حقاً ﴿أَنَّ الله يَعْلَمُ﴾ سرّهم وعلانيتهم فيجازيهم، وهو وعيد ﴿أَنَّهُ لا يُجِبُّ١٦٤٩ ؛ لْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ يجوز أن يريد المستكبرين عن التوحيد يعني المشركين. ويجوز أن يعمّ كل مستكبر. ويدخل هؤلاء تحت عمومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى