تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ ْ﴾ أي : يفضحهم على رءوس الخلائق ويبين لهم كذبهم وافتراءهم على الله.
﴿وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ْ﴾ أي : تحاربون وتعادون الله وحزبه لأجلهم وتزعمون أنهم شركاء لله، فإذا سألهم هذا السؤال لم يكن لهم جواب إلا الإقرار بضلالهم، والاعتراف بعنادهم فيقولون ﴿ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ْ﴾ ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ْ﴾ أي : العلماء الربانيون ﴿إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ ْ﴾ أي : يوم القيامة ﴿وَالسُّوءَ ْ﴾ أي : العذاب ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ ْ﴾ وفي هذا فضيلة أهل العلم، وأنهم الناطقون بالحق في هذه الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، وأن لقولهم اعتبارا عند الله وعند خلقه، ثم ذكر ما يفعل بهم عند الوفاة وفي القيامة فقال :﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ْ﴾
﴿وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ْ﴾ أي : تحاربون وتعادون الله وحزبه لأجلهم وتزعمون أنهم شركاء لله، فإذا سألهم هذا السؤال لم يكن لهم جواب إلا الإقرار بضلالهم، والاعتراف بعنادهم فيقولون ﴿ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ْ﴾ ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ْ﴾ أي : العلماء الربانيون ﴿إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ ْ﴾ أي : يوم القيامة ﴿وَالسُّوءَ ْ﴾ أي : العذاب ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ ْ﴾ وفي هذا فضيلة أهل العلم، وأنهم الناطقون بالحق في هذه الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، وأن لقولهم اعتبارا عند الله وعند خلقه، ثم ذكر ما يفعل بهم عند الوفاة وفي القيامة فقال :﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ْ﴾