أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿كنتم تشاقون فيهم﴾ : أي تخالفون المؤمنين فيهم بعبادتكم إياهم وجدالكم عنه، وتشاقون الله بمخالفتكم إياه بترك عبادته وعبادتكم إياها.
﴿قال الذين أوتوا العلم﴾ : أي الأنبياء والمؤمنون.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿ثم يوم القيامة يخزيهم﴾ أي يهينهم ويذلهم ويوبخهم بقوله :﴿أين شركائي الذين تشتاقون فيهم﴾ أي أصنامكم وأوثانكم الذين كنتم تخالوني بعبادتكم إياهم دوني كما تشتاقون أوليائي المؤمنين أي تخالفونهم بذلك وتحاربونهم فيه. وهنا يقول الأشهاد والذين أوتوا العلم من الأنبياء والعلماء الربانيين :﴿إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين﴾ أي أن الذل والهون والدون على الكافرين.
الهداية :
- بيان خزي الله تعالى يوم القيامة لأهل الشرك به والمعاصي له ولرسوله.
- فضل أهل العلم إذ يتخذ منهم شهداء يوم القيامة ويشتمون بأهل النار.
- تقرير معتقد البعث والحياة الآخرة بأروع أسلوب وأحكمه وأمتنه.