أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ظالمي أنفسهم﴾ : بالشرك والمعاصي.
﴿فألقوا السلم﴾ : أي استسلموا وانقادوا.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ بالشرك والمعاصي ومن جملة المعاصي ترك الهجرة والبقاء بين ظهراني الكافرين والفساق المجرمين حيث لا يتمكن المؤمن من عبادة الله تعالى بترك المعاصي والقيام بالعبادات. وقوله ﴿فألقوا السلم﴾ أي عند معاينتهم ملك الموت وأعوانه أي استسلموا وانقادوا وحاولوا الاعتذار بالكذب وقالوا ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾ فترد عليهم الملائكة قائلين :﴿بلى﴾ أي كنتم تعملون السوء ﴿أن الله عليم بما كنتم تعملون﴾.

الهداية :


- بيان استسلام الظلمة عند الموت وانهزامهم وكذبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى