تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
السلم : الاستسلام والخضوع، والمعنى : انقادوا واستسلموا عند الموت.
بلى : نعم، أي : فتجيبهم الملائكة.
إن الله عليم بما كنتم تعملون : فهو يجازيكم عليه.
التفسير :
﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾.
أي : الكافرين الذين تقبض ملائكة الموت أرواحهم، وهم ظالموا أنفسهم ومعرضوها للعذاب المخلد بكفرهم، وأي ظلم للنفس أشد من الكفر ؟ !.
﴿فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء﴾.
أي : استسلموا وانقادوا حين عاينوا العذاب، قائلين : ما كنا نشرك بربنا، وهم قد كذبوا على ربهم، واعتصموا بالباطل برجاء النجاة، والمراد بالسلم هنا : الاستسلام والاستكانة، على خلاف عادتهم في الدنيا من العناد والمكابرة، وقد حكى الله عنهم في آيات أخرى ما يشبه هذا القول، ومن ذلك قوله تعالى :﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾. ( الأنعام : ٢٣ ).
﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾.
أي : بل كنتم تعملون أعظم السوء وأقبح الآثام، والله عليم بذلك، فلا فائدة لكم من الإنكار، والله مجازيكم بأفعالكم.
السلم : الاستسلام والخضوع، والمعنى : انقادوا واستسلموا عند الموت.
بلى : نعم، أي : فتجيبهم الملائكة.
إن الله عليم بما كنتم تعملون : فهو يجازيكم عليه.
التفسير :
﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾.
أي : الكافرين الذين تقبض ملائكة الموت أرواحهم، وهم ظالموا أنفسهم ومعرضوها للعذاب المخلد بكفرهم، وأي ظلم للنفس أشد من الكفر ؟ !.
﴿فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء﴾.
أي : استسلموا وانقادوا حين عاينوا العذاب، قائلين : ما كنا نشرك بربنا، وهم قد كذبوا على ربهم، واعتصموا بالباطل برجاء النجاة، والمراد بالسلم هنا : الاستسلام والاستكانة، على خلاف عادتهم في الدنيا من العناد والمكابرة، وقد حكى الله عنهم في آيات أخرى ما يشبه هذا القول، ومن ذلك قوله تعالى :﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾. ( الأنعام : ٢٣ ).
﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾.
أي : بل كنتم تعملون أعظم السوء وأقبح الآثام، والله عليم بذلك، فلا فائدة لكم من الإنكار، والله مجازيكم بأفعالكم.