بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿فادخلوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾ أي : يقول لهم خزنة جهنم، ادخلوا أبواب جهنم ﴿خالدين فِيهَا﴾ أي : مقيمين فيها أبداً ﴿فَلَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين﴾ يعني : لبئس مأوى المتكبرين عن الإيمان. ثم نزل في المؤمنين الذين يدعون الناس إلى الإيمان، وذلك أن أهل مكة، لما بعثوا إلى أعقاب مكة رجالاً، ليصدوا الناس عن رسول الله ﷺ، بعث رسول الله ﷺ رجالاً من أصحابه، إلى أعقاب مكة. فكان الوافد إذا قدم إليهم، قالوا له : إن هؤلاء المشركين كذبوا، بل محمد ﷺ يدعو إلى الحق، ويأمر بصلة الرحم، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويدعو إلى الخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى