فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿فادخلوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾ أي : يقال لهم ذلك عند الموت. وقد تقدّم ذكر أبواب جهنم، وأن جهنم درجات بعضها فوق بعض، و﴿خالدين فِيهَا﴾ حال مقدرة، لأن خلودهم مستقبل ﴿فَلَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين﴾ المخصوص بالذم محذوف، والتقدير، لبئس مثوى المتكبرين جهنم، والمراد بتكبرهم هنا : هو تكبرهم عن الإيمان والعبادة كما في قوله :﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إله إِلاَّ الله يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الصافات: ٣٥].