المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿فادخلوا﴾ من كلام الذي يقول ﴿بلى﴾، و ﴿أبواب جهنم﴾ مفضية إلى طبقاتها التي هي بعض على بعض، و «الأبواب » كذلك باب على باب، و ﴿خالدين﴾ حال، واللام في قوله ﴿فلبئس﴾ لام التأكيد.
قال القاضي أبو محمد : وذكر سيبويه، رحمه الله، وهو إجماع النحويين قال : ما علمت أن لام التأكيد لا تدخل على الفعل الماضي وإنما تدخل عليه لام القسم لكن دخلت على «بئس » لما لم تتصرف أشبهت الأسماء وبعدت عن حال الفعل من جهة أنها لا تدخل على زمان، و «المثوى » موضع الإقامة، ونعم وبئس إنما تدخلان على معرف بالألف واللام أو مضاف إلى معرف بذلك، والمذموم هنا محذوف، تقديره بئس المثوى ﴿مثوى المتكبرين﴾، و «المتكبر » هنا هو الذي أفضى به كبره إلى الكفر.
قال القاضي أبو محمد : وذكر سيبويه، رحمه الله، وهو إجماع النحويين قال : ما علمت أن لام التأكيد لا تدخل على الفعل الماضي وإنما تدخل عليه لام القسم لكن دخلت على «بئس » لما لم تتصرف أشبهت الأسماء وبعدت عن حال الفعل من جهة أنها لا تدخل على زمان، و «المثوى » موضع الإقامة، ونعم وبئس إنما تدخلان على معرف بالألف واللام أو مضاف إلى معرف بذلك، والمذموم هنا محذوف، تقديره بئس المثوى ﴿مثوى المتكبرين﴾، و «المتكبر » هنا هو الذي أفضى به كبره إلى الكفر.