تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
أي : تنزه سبحانه عما يشركون معه من آلهة، فلا أحد قد ساعده في خلق الكون وإعداده ؛ فكيف تجعلون أنتم معه آلهة غيره ؟ وسبحان منزه عن أن يكون معه آلهة أخرى، وسبحانه قد خلق لنا من قبل أن يخلقنا ؛ خلق السماوات والأرض وقدر الأرزاق، ولو نظرت إلي خلقك أنت لوجدت العالم الكبير قد انطوى فيك ؛ وهو القائل :﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون " ٢١ "﴾( سورة الذاريات )وأنت مخلوق من ماذا ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى