تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عن خلقه العالم العلوي وهو السماوات، والعالم السفلي وهو الأرض بما حوت، وأن ذلك مخلوق بالحق لا للعبث(١)، بل ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ [النجم: ٣١].
ثم نزه نفسه عن شرك من عبد معه غيره [ من الأصنام التي لا تخلق شيئا وهم يخلقون فكيف ناسب أن يعبد معه غيره ](٢)، وهو المستقل بالخلق وحده لا شريك له، فلهذا يستحق(٣) أن يعبد وحده لا شريك له.
ثم نزه نفسه عن شرك من عبد معه غيره [ من الأصنام التي لا تخلق شيئا وهم يخلقون فكيف ناسب أن يعبد معه غيره ](٢)، وهو المستقل بالخلق وحده لا شريك له، فلهذا يستحق(٣) أن يعبد وحده لا شريك له.
١ في أ: "لا للعب"..
٢ زيادة من ت، ف..
٣ في أ: "استحق".
.
٢ زيادة من ت، ف..
٣ في أ: "استحق".
.