تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى متهددًا للمشركين على تماديهم في الباطل واغترارهم بالدنيا : هل ينتظر هؤلاء إلا الملائكة أن تأتيهم بقبض أرواحهم، قاله قتادة.
﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾(١) أي : يوم القيامة وما يعاينونه(٢) من الأهوال.
وقوله :﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي : هكذا تمادى في شركهم أسلافهم ونظراؤهم وأشباههم من المشركين حتى(٣) ذاقوا بأس الله، وحلوا فيما هم فيه من العذاب والنكال. ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾ ؛ لأنه تعالى أعذر إليهم، وأقام حججه عليهم بإرسال رسله وإنزال كتبه، ﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ أي : بمخالفة الرسل والتكذيب بما جاءوا به،
﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾(١) أي : يوم القيامة وما يعاينونه(٢) من الأهوال.
وقوله :﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي : هكذا تمادى في شركهم أسلافهم ونظراؤهم وأشباههم من المشركين حتى(٣) ذاقوا بأس الله، وحلوا فيما هم فيه من العذاب والنكال. ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾ ؛ لأنه تعالى أعذر إليهم، وأقام حججه عليهم بإرسال رسله وإنزال كتبه، ﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ أي : بمخالفة الرسل والتكذيب بما جاءوا به،
١ في أ: "أو يأتيهم" وهو خطأ..
٢ في أ: "وما يعاينون"..
٣ في ت: "حين"..
٢ في أ: "وما يعاينون"..
٣ في ت: "حين"..