أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ : أي لقبض أرواحهم وعند ذلك يؤمنون.
﴿أو يأتي أمر ربك﴾ : أي بالعذاب أو بقيام الساعة وحشرهم إلى الله عز وجل.

المعنى :


﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ أي ما ينظرون بعد هذا إلا أن تأتيهم الملائكة لقبض أرواحهم ﴿أو يأتي أمر ربك﴾ بإبادتهم واستئصالهم، إذ لم يبق ما ينتظرونه إلا أحد هذين الأمرين وكلاهما مر وشر لهم. وقوله تعالى :﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾ من كفار الأمم السابقة فحلت بهم نقمة الله ونزل بهم عذابه فأهلكهم. ( وما ظلمهم الله ) تعالى في ذلك أبداً ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ بإصرارهم على الشرك والعناد والمجاحدة والمكابرة
وأما الآيات بعد ذلك فيقول الله مستبطئاً أيمان قريش وتوبتهم بعد تلك الحجج والبراهين والدلائل والبينات على صدق نبوة محمد ﷺ وعلى وجوب التوحيد وبطلان الشرك وعلى الإيمان باليوم الآخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى