معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء﴾ يعني : البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحام، فلولا أن الله رضيها لنا، لغير ذلك، وهدانا إلى غيرها، ﴿كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين﴾ أي : ليس إليهم الهداية إنما إليهم التبليغ.