تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه، من شيء ونحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء﴾ ( ٣٥ ) وهو ما حرموا على أنفسهم من البحيرة والسائبة، والوصيلة، والحام، والزرع. وهو قوله :﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا﴾ (١) إلى آخر الآية. قالوا : لو كره الله هذا الذي نحن عليه لحولنا عنه. فقال الله جوابا لقولهم :﴿كذلك فعل الذين من قبلهم فهل﴾ ( ٣٥ )(٢).
وقد ذكر عنهم / في سورة الأنعام مثل هذا فقال :﴿قل هل عندكم من علم [ ١١ ] فتخرجوه لنا﴾ أي من حجة أنه لا يكره ما أنتم عليه ﴿إن تتبعون إلا الظن﴾(٣)
وقال في هذه الآية :﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾ ( ٣٥ ). يعني : فما ﴿فهل على الرسل﴾ ( ٣٥ ) تفسير السدي. ﴿إلا البلاغ المبين﴾ ( ٣٥ ).
وقد ذكر عنهم / في سورة الأنعام مثل هذا فقال :﴿قل هل عندكم من علم [ ١١ ] فتخرجوه لنا﴾ أي من حجة أنه لا يكره ما أنتم عليه ﴿إن تتبعون إلا الظن﴾(٣)
وقال في هذه الآية :﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾ ( ٣٥ ). يعني : فما ﴿فهل على الرسل﴾ ( ٣٥ ) تفسير السدي. ﴿إلا البلاغ المبين﴾ ( ٣٥ ).
١ - الأنعام، ١٣٦..
٢ - جاء خطأ في ١٧٧: بعد قوله تعالى: ( كذلك فعل الذين من قبلهم( قوله: ( حتى ذاقوا بأسنا ( عذابنا، وهو تفسير الآية: ١٤٨ الأنعام..
٣ - الأنعام، ١٤٨..
٢ - جاء خطأ في ١٧٧: بعد قوله تعالى: ( كذلك فعل الذين من قبلهم( قوله: ( حتى ذاقوا بأسنا ( عذابنا، وهو تفسير الآية: ١٤٨ الأنعام..
٣ - الأنعام، ١٤٨..