لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
خَبثَتْ قصودُهم فيما قالوا على وجه التكذيب والاستهزاء، وغَلَبَتْ على نطقهم ظلمات جهلهم وجحدهم، وانكشف عدمُ صِدْقِهم في أحوالهم.
وقولهم :﴿لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا عَبَدَنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْءٍ. . .﴾ يشبه قولهم :﴿أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ [يس: ٤٧]. ولا خلاف أن الله لو شاء أن يطعمهم لكان ذلك.
وقولهم :﴿لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا عَبَدَنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْءٍ. . .﴾ يشبه قولهم :﴿أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ [يس: ٤٧]. ولا خلاف أن الله لو شاء أن يطعمهم لكان ذلك.