تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الَّذين أَشْرَكُواْ﴾ بِاللَّه الْأَوْثَان يَعْنِي أهل مَكَّة ﴿لَوْ شَآءَ الله مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ من الْأَصْنَام ﴿نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا﴾ قبلنَا ﴿وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ﴾ من دون الله ﴿مِن شَيْءٍ﴾ من الْبحيرَة والسائبة والوصيلة والحام وَلَكِن حرم الله وأمرنا بذلك ﴿كَذَلِك﴾ كَمَا فعل كذب قَوْمك على الله بِتَحْرِيم الْحَرْث والأنعام ﴿فَعَلَ﴾ كذب ﴿الَّذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ على الله ﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُل﴾ مَا على الرُّسُل ﴿إِلاَّ الْبَلَاغ﴾ عَن الله رِسَالَة الله ﴿الْمُبين﴾ بلغَة تعلمونها ظَاهِرَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى