الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَقْسَمُواْ﴾ : ظاهرُه أنه استئنافٌ خبرٍ، وجعله الزمخشريُّ نَسَقاً على " وقال الذين أشركوا " إيذانٌ بانهما كَفْرتان عظيمتان. قوله :﴿وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً﴾ هذان منصوبان على المصدرِ المؤكَّد، أي : وَعَدَ ذلك، وحَقَّ حقاً. وقيل :" حقاً " نعتٌ ل " وَعْد " والتقدير : بلى يَبْعثهم وَعَدَ بذلك. وقرأ الضحاك :﴿وَعْدٌ عَلَيْهِ حَقٌّ﴾ برفعِهما على أنَّ وَعْداً خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أي : بلى بَعْثُهم وَعْدٌ على الله، و " حَقٌّ " : نعتٌ ل " وعدٌ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى