أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾.
ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أن الكفار حلفوا جهد أيمانهم أي اجتهدوا في الحلف وغلظوا الأيمان على أن الله لا يبعث من يموت. وكذبهم الله جل وعلا في ذلك بقوله :﴿بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾، وكرر في آيات كثيرة هذا المعنى المذكور هنا من إنكارهم للبعث وتكذيبه لهم في ذلك، كقوله :﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَن لَّن يُبْعَثُواْ قُلْ بَلَى وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ﴾ [التغابن: ٧] الآية، وقوله :﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَآ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [يوسف: ١٠٤]، وقوله :﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحي الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾ [يس: ٧٩]، وقوله :﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الإسراء: ٥١] والآيات بمثل هذا كثيرة جداً.
وقوله :﴿بَلَى﴾ نفي لنفيهم البعث كما قدمنا. وقوله :﴿وَعْداً﴾ مصدر مؤكد لما دلت عليه «بلى » ؛ لأن «بلى » تدل على نفي قولهم : لا يبعث الله من يموت. ونفي هذا النفي إثبات، معناه : لتبعثن. وهذا البعث المدلول على إثباته بلفظة «بلى » فيه معنى وعد الله بأنه سيكون. فقوله :﴿وَعْداً﴾ مؤكد له. وقوله :﴿حَقّاً﴾ مصدر أيضاً ؛ أي وعد الله بذلك وعداً، وحقه حقاً، وهو مؤكد أيضاً لما دلت «بلى ».
ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أن الكفار حلفوا جهد أيمانهم أي اجتهدوا في الحلف وغلظوا الأيمان على أن الله لا يبعث من يموت. وكذبهم الله جل وعلا في ذلك بقوله :﴿بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾، وكرر في آيات كثيرة هذا المعنى المذكور هنا من إنكارهم للبعث وتكذيبه لهم في ذلك، كقوله :﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَن لَّن يُبْعَثُواْ قُلْ بَلَى وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ﴾ [التغابن: ٧] الآية، وقوله :﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَآ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [يوسف: ١٠٤]، وقوله :﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحي الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾ [يس: ٧٩]، وقوله :﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الإسراء: ٥١] والآيات بمثل هذا كثيرة جداً.
وقوله :﴿بَلَى﴾ نفي لنفيهم البعث كما قدمنا. وقوله :﴿وَعْداً﴾ مصدر مؤكد لما دلت عليه «بلى » ؛ لأن «بلى » تدل على نفي قولهم : لا يبعث الله من يموت. ونفي هذا النفي إثبات، معناه : لتبعثن. وهذا البعث المدلول على إثباته بلفظة «بلى » فيه معنى وعد الله بأنه سيكون. فقوله :﴿وَعْداً﴾ مؤكد له. وقوله :﴿حَقّاً﴾ مصدر أيضاً ؛ أي وعد الله بذلك وعداً، وحقه حقاً، وهو مؤكد أيضاً لما دلت «بلى ».