مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أيمانهم﴾ معطوف على ﴿وقال الذي أشركوا﴾ ﴿لاَ يَبْعَثُ الله مَن يَمُوتُ بلى﴾ هو إثبات لما بعد النفي أي بلى يبعثهم ﴿وَعْدًا عَلَيْهِ حَقّا﴾ وهو مصدر مؤكد لما دل عليه ﴿بلى﴾ لأن ﴿يبعث﴾ موعد من الله وبين أن الوفاء بهذا الوعد حق ﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أن وعده حق أو أنهم يبعثون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى