تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾ يقول : جهدوا في أيمانهم حين حلفوا بالله عز وجل، يقول الله سبحانه : إن القسم بالله لجهد أيمانهم، يعنى كفار مكة.
﴿لا يبعث الله من يموت﴾، فكذبهم الله عز وجل، فقال :﴿بلى﴾ يبعثهم الله عز وجل :﴿وعدا عليه حقا﴾، نظيرها في الأنبياء.
﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ [الأنبياء: ١٠٤]، يقول الله تعالى : كما بدأنهم فخلقتهم ولم يكونوا شيئا.
﴿ولكن أكثر الناس﴾، يعنى أهل مكة ل﴿ا يعلمون﴾ [ آية : ٣٨ ] أنهم مبعثون من بعد الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى