كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَقْسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾؛ أي حلفَ الكفارُ بالله مجتهدين في اليمينِ: أنه لا يبعثُ الله مَن يموتُ، وقوله تعالى: ﴿بَلَىٰ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً﴾؛ أي قُلْ: بلَى، وَقِيْلَ: إنَّ اللهَ تولَّى الجوابَ بنفسهِ، كأنه قال: لِيَبْعَثَهُمْ بعدَ الموتِ وَعْداً عليهِ. انتصبَ قوله ﴿حَقّاً﴾ على المصدرِ؛ أي وَعَدَ وَعْداً حَقّاً كأنَّما أوجبَهُ على نفسهِ.
﴿وَلـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾؛ أنه حقٌّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى