بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أيمانهم﴾ وكل ما حلف بالله، فهو جهد اليمين لأنهم كانوا يحلفون بالأصنام بآبائهم، ويسمون اليمين بالله جهد باليمين، وكانوا ينكرون البعث بعد الموت، وحلفوا بالله حين قالوا :﴿لاَ يَبْعَثُ الله مَن يَمُوتُ﴾ فكذبهم الله تعالى في مقالتهم، فقال :﴿بلى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقّا﴾ أوجبه على نفسه ليبعثهم بعد الموت.
﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أي : لا يصدقون بالبعث بعد الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى