السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ليبين لهم الذي يختلفون فيه﴾ يتعلق بما دل عليه بلى، أي : يبعثهم ليبين لهم والضمير لمن يموت وهو عامّ للمؤمنين والكافرين والذي اختلفوا فيه هو الحق. ﴿وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين﴾ في قولهم :﴿لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء﴾ وقولهم :﴿لا يبعث الله من يموت﴾ وقيل : يجوز أن يتعلق بقوله :﴿ولقد بعثنا في كل أمّة رسولاً﴾ أي : بعثناه ليبين لهم ما اختلفوا فيه، وأنهم كانوا على الضلالة قبله مفترين على الله الكذب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى