تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه الحكمة في المعاد، وقيامِ الأجساد يوم القيامة فقال :
إن من عدْل الله في خلقه أن يبعثهم جميعاً بعد موتهم، ليبين لهم حقائق الأمور التي اختلفوا فيها، فيعلم المؤمنون أنهم على حق، ويعلم الكافرون كذبهم في دعواهم إن الله لا يبعث من يموت.
إن من عدْل الله في خلقه أن يبعثهم جميعاً بعد موتهم، ليبين لهم حقائق الأمور التي اختلفوا فيها، فيعلم المؤمنون أنهم على حق، ويعلم الكافرون كذبهم في دعواهم إن الله لا يبعث من يموت.