الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ليبيّن لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين﴾
قال ابن كثير : ثم ذكر تعالى حكمته في المعاد وقيام الأجساد يوم التناد، فقال :﴿ليبين لهم﴾ أي للناس ﴿الذي يختلفون فيه﴾ أي من كل شيء ﴿ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿ليبين لهم الذي يختلفون فيه﴾ قال : للناس عامة.
قال ابن كثير : ثم ذكر تعالى حكمته في المعاد وقيام الأجساد يوم التناد، فقال :﴿ليبين لهم﴾ أي للناس ﴿الذي يختلفون فيه﴾ أي من كل شيء ﴿ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿ليبين لهم الذي يختلفون فيه﴾ قال : للناس عامة.