زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لِيُبَيّنَ لَهُمُ الذي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ قال الزجاج : يجوز أن يكون متعلقا بالبعث، فيكون المعنى : بلى يبعثهم فيبين لهم، ويجوز أن يكون متعلقا بقوله تعالى :﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا في كُلّ أُمَّةٍ رَّسُولاً﴾ ليبين لهم.
وللمفسرين في قوله ﴿لِيُبَيّنَ لَهُمُ﴾ قولان :
أحدهما : أنهم جميع الناس، قاله قتادة.
والثاني : أنهم المشركون، يبين لهم بالبعث ما خالفوا المؤمنين فيه.
قوله تعالى :﴿أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾ أي : فيما أقسموا عليه من نفي البعث.
وللمفسرين في قوله ﴿لِيُبَيّنَ لَهُمُ﴾ قولان :
أحدهما : أنهم جميع الناس، قاله قتادة.
والثاني : أنهم المشركون، يبين لهم بالبعث ما خالفوا المؤمنين فيه.
قوله تعالى :﴿أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾ أي : فيما أقسموا عليه من نفي البعث.