محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم ذكر حكمته تعالى في المعاد، وحشر الأجساد يوم التناد، بقوله سبحانه :
[ ٣٩ [ ﴿ليبيّن لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ٣٩﴾.
﴿ليبين لهم الذي يختلفون فيه﴾ وهو الحق، وأنهم كانوا على الضلالة قبله ﴿وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين﴾ أي في أباطيلهم. لاسيما في أيمانهم بعدم البعث. ولذا تقول لهم الزبانية يوم القيامة(١) :﴿هذه النار التي كنتم بها تكذبون﴾.
[ ٣٩ [ ﴿ليبيّن لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ٣٩﴾.
﴿ليبين لهم الذي يختلفون فيه﴾ وهو الحق، وأنهم كانوا على الضلالة قبله ﴿وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين﴾ أي في أباطيلهم. لاسيما في أيمانهم بعدم البعث. ولذا تقول لهم الزبانية يوم القيامة(١) :﴿هذه النار التي كنتم بها تكذبون﴾.
١ [٥٢ / الطور / ١٤]..