فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ ( ٣٩ )﴾
﴿لِيُبَيِّنَ﴾ أي ليظهر ﴿لَهُمُ﴾ وهو غاية لما دل عليه بلى من البعث والضمير في لهم راجع إلى من يموت ﴿الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ أي الأمر الذي وقع الخلاف بينهم فيه وبيانه إذ ذاك يكون بما جاءتهم به الرسل ونزلت عليهم فيه كتب الله، وقيل ليبين متعلق بقوله ولقد بعثنا ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بالله سبحانه وأنكروا البعث ﴿أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾ في جدالهم وإنكارهم البعث بقولهم لا يبعث الله من يموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى