أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


فقد أخبرهم تعالى بان الأمر ليس كما تقدرون أنتم وتفكرون : إنه مجرد ما تتعلق إرادتنا بشيء نريد أن يكون، نقول له كن فيكون فوراً، والبعث الآخر من ذلك، هذا ما دل عليه قوله في الآية ( ٤٠ ) ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ ولا يقولن قائل كيف يخاطب غير الموجود فيأمره ليوجد فإن الله تعالى إذا أراد شيئاً علمه أولا ثم قال له كن فهو يكون.

الهداية :


- لا يستعظم على الله خلق شيء وإيجاده، لأنه يوجد بكلمة التكوين فقط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى