تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ قَالَ : إنهم قوم مِنَ أهْل مكة، هاجروا إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ظلمهم، ظلمهم المشركون ".
عَنْ داود بن أَبِي هند قَالَ :" نَزَلَتْ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا. . . .﴾ إِلَى قَوْلِهِ :﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ في أَبِي جندل بن سهيل ".
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ قَالَ : هؤلاء أصحاب مُحَمَّد، ظلمهم أَهْل مكة فأخرجوهم مِنْ ديارهم، حتي لحق طوائف منهم بأرض الحبشة، ثُمَّ بوأهم الله المدينة بعد ذَلِكَ فجعلها لَهُمْ دار هجرة، وجعل لَهُمْ أنصاراً مِنَ المؤمنين ﴿وَلأجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾، قَالَ : أي والله لما يثيبهم عليه مِنْ جنته ونعمته، ﴿أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ".
عَنْ أَبَانٌ بن تغلب قَالَ : كَانَ الرَّبِيعِ بن خثيم يقرأ هَذَا الحرف في النحل :" ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾. ويقرأ في العنكبوت :﴿لنثوينهم مِنَ الْجَنَّة غرفا﴾ ويقول : التنبؤ في الدُّنْيَا، والثواء في الآخرة ".
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :" ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ قَالَ : لنرزقنهم في الدُّنْيَا رزقاً حسناً ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :" لما بعث الله محمداً رسولاً أنكرت العَرَب ذَلِكَ، ومن أنكر منهم، قالوا : الله أعظم مِنَ أن يكون رسوله بشراً مثل مُحَمَّد، فأنزل الله :﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أن أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ قَالَ : إنهم قوم مِنَ أهْل مكة، هاجروا إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ظلمهم، ظلمهم المشركون ".
عَنْ داود بن أَبِي هند قَالَ :" نَزَلَتْ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا. . . .﴾ إِلَى قَوْلِهِ :﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ في أَبِي جندل بن سهيل ".
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ قَالَ : هؤلاء أصحاب مُحَمَّد، ظلمهم أَهْل مكة فأخرجوهم مِنْ ديارهم، حتي لحق طوائف منهم بأرض الحبشة، ثُمَّ بوأهم الله المدينة بعد ذَلِكَ فجعلها لَهُمْ دار هجرة، وجعل لَهُمْ أنصاراً مِنَ المؤمنين ﴿وَلأجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾، قَالَ : أي والله لما يثيبهم عليه مِنْ جنته ونعمته، ﴿أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ".
عَنْ أَبَانٌ بن تغلب قَالَ : كَانَ الرَّبِيعِ بن خثيم يقرأ هَذَا الحرف في النحل :" ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾. ويقرأ في العنكبوت :﴿لنثوينهم مِنَ الْجَنَّة غرفا﴾ ويقول : التنبؤ في الدُّنْيَا، والثواء في الآخرة ".
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :" ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ قَالَ : لنرزقنهم في الدُّنْيَا رزقاً حسناً ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :" لما بعث الله محمداً رسولاً أنكرت العَرَب ذَلِكَ، ومن أنكر منهم، قالوا : الله أعظم مِنَ أن يكون رسوله بشراً مثل مُحَمَّد، فأنزل الله :﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أن أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾