تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿والذين هاجروا في الله﴾ ( ٤١ ) إلى /المدينة. ﴿من بعد ما ظلموا﴾ ( ٤١ ) من بعد ما ظلمهم المشركون وأخرجوهم من ديارهم من مكة في تفسير الحسن قال : وهو قوله :﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾(١). وقال السدي :﴿من بعد ما ظلموا﴾ يعني : من بعد ما عذبوا على الإيمان. قال :﴿لنبوئنهم في الدنيا حسنة﴾ ( ٤١ ) المدينة منزلا في تفسير قتادة(٢).
وتفسير ابن مجاهد عن أبيه :﴿لنبوئنهم﴾ لنرزقنهم ﴿في الدنيا حسنة﴾(٣) وتفسير الحسن : لنعطينهم في الدنيا النصر(٤). ﴿ولأجر الآخرة﴾ ( ٤١ ) الجنة. ﴿أكبر﴾ ( ٤١ ) من الدنيا. ﴿لو كانوا يعلمون﴾ ( ٤١ ) لعلموا أن الجنة خير من الدنيا، أي : إن الله يعطي المؤمنين في الآخرة أفضل(٥) مما يعطي في الدنيا.
سعيد عن قتادة قال : هؤلاء أصحاب نبي الله، ظلمهم أهل مكة فأخرجوهم من ديارهم حتى لحق طوائف منهم بالحبشة، ثم بوأهم الله المدينة بعد ذلك(٦).
١ - الحج، ٣٩. انظر التفسير ص: ٣٨٠..
٢ - الطبي، ١٤/١٠٧..
٣ - في تفسير مجاهد، ١/٣٤٧: ليرزقنهم في الدنيا رزقا حسنا..
٤ - لم يرد هذا المعنى في تفسير الطبري..
٥ - في ١٧٧: أوطل..
٦ - الطبري، ١٤/١٠٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى