بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿والذين هاجروا فِى الله﴾ أي : هاجروا من مكة إلى المدينة في طاعة الله ﴿مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾ أي : عذبوا ﴿لَنُبَوّئَنَّهُمْ فِى الدنيا حَسَنَة﴾ أي : لننزلنهم بالمدينة، ولنعطينهم الغنيمة فهذا الثواب في الدنيا ﴿وَلأجْرُ الآخرة﴾ أي : الجنة ﴿أَكْبَرَ﴾ أي : أفضل ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ أي : يصدقون بالثواب.