تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿والذين هاجروا في الله﴾ إلى المدينة ﴿من بعد ما ظلموا﴾ من بعد ما ظلمهم المشركون وأخرجوا [ من ] ديارهم من مكة ﴿لنبوئنهم في الدنيا حسنة﴾ يعني : المدينة ؛ في تفسير قتادة(١) ﴿ولأجر الآخرة﴾ الجنة ﴿أكبر﴾ من الدنيا ﴿لو كانوا يعلمون﴾ لعلموا أن الجنة خير من الدنيا.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٥٨٥) ح (٢١٥٩٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى