أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿مكروا السيئات﴾ : أي مكروا المكرات السيئات فالسيئات وصف للمكرات التي مكروها.
المعنى :
قال تعالى :﴿أفأمن الذين مكروا﴾ المكرات ﴿السيئات﴾ من محاولة قتل النبي ﷺ والشرك والتكذيب بالنبوة والبعث وظلم المؤمنين وتعذيب بعضهم، أفأمنوا ﴿أن يخسف الله بهم الأرض﴾ من تحتهم فيقرون في أعماقها، ﴿أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾ ولا يتوقعون من ريح عاصف تعصف بهم أو وباء يشملهم أو قحط يذهب بمالهم.
الهداية :
- حرمة الأمن من مكر الله.
ما زال السياق في تخويف المشركين وتذكيرهم لعلهم يرجعون بالتوبة من الشرك والجحود للنبوة والبعث والجزاء.