أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بالبينات والزبر﴾ : أي أرسلناهم بشراً بالبينات والزبر لهداية الناس. ﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ : أي القرآن.
﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ : علة لإنزال الذكر إذ وظيفة الرسل، البيان.

المعنى :


وقوله :﴿بالبينات والزبر﴾ أي أرسلنا أولئك الرسل من البشر بالبينات أي الحجج والدلائل الدالة على وجوب عبادتنا وترك عبادة من سوانا. والزبر أي الكتب. ثم يقول تعالى لرسوله :﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ وفي هذا تقرير لنبوته وقوله :﴿ولعلهم يتفكرون﴾ فيعرفون صدق ما جئتهم به فيؤمنوا. ويتوبوا إلى ربهم فينجوا ويسعدوا.

الهداية :


- السنة لا غنى عنها لأنها المبينة لمجمل القرآن والموضحة لمعانيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى