أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فاسألوا أهل الذكر﴾ : أي أيها الشاكون فيما جاء به محمد ﷺ فاسألوا أهل التوراة والإنجيل لإزالة شككم ووقوفكم على الحقيقة وأن ما جاء به محمد حق وأن الرسل قبله كلهم كانوا بشراً مثله.
المعنى :
وهو ما أخبر الله تعالى في قوله ﴿وما أرسلنا من قبلك﴾ أي من الرسل ﴿إلا رجالاً﴾ لا ملائكة ﴿نوحي إليهم﴾ بأمرنا وهو الكتاب الأول أي أسالوا علماء أهل الكتاب اليهود والنصارى هل كان الله تعالى يرسل الرسل من غير البشر ﴿إن كنتم لا تعمون﴾ فإنهم يخبرونكم. وما موسى ولا عيسى إلا بشر.
الهداية :
- وجوب سؤال أهل العلم على كل من لا يعلم أمور دينه من عقيدة وعبادة وحكم.
وأما الآية الثالثة ( ٤٣ ) والرابعة من هذا السياق فهما تقرير حقيقة علمية بعد إبطال شبهة المشركين القائلين كيف يرسل الله محمداً رسولاً وهو بشر مثلنا لم يرسل ملكاً..