تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى :( أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض ) " مكروا السيئات " يعني : فعلوا السيئات، وذلك جحدهم التوحيد وعبادتهم غير الله، وعملهم بالمعاصي، وقد قالوا : إن المكر في هذا الموضوع هو السعي بالفساد، وما قلناه أفسد الفساد.
وقوله :( أن يخسف الله بهم الأرض ) الخسف معلوم المعنى، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال :«بينما رجل يتبختر في حلة له فخسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة »(١).
وحكى النقاش عن بعض أهل العلم مسندا : أن قوما تدافعوا الإمامة بعد ما أقيمت الصلاة فخسف الله بهم الأرض.
وفي بعض المسانيد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال :«يفتح للناس معدن، ويبدو من الذهب أمثال البخت ؛ فيميل الناس إليه فيخسف الله بهم وبالمعدن، فهم يتجلجلون فيها إلى يوم القيامة »(٢).
وقوله :( أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون ) أي : لا يعلمون.
وقوله :( أن يخسف الله بهم الأرض ) الخسف معلوم المعنى، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال :«بينما رجل يتبختر في حلة له فخسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة »(١).
وحكى النقاش عن بعض أهل العلم مسندا : أن قوما تدافعوا الإمامة بعد ما أقيمت الصلاة فخسف الله بهم الأرض.
وفي بعض المسانيد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال :«يفتح للناس معدن، ويبدو من الذهب أمثال البخت ؛ فيميل الناس إليه فيخسف الله بهم وبالمعدن، فهم يتجلجلون فيها إلى يوم القيامة »(٢).
وقوله :( أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون ) أي : لا يعلمون.
١ - متفق عليه من حديث أبي هريرة، وقد تقدم..
٢ - لم أقف عليه بهذا اللفظ، وقد روى مسلم في صحيحه (١٨/٢٦-٢٧ رقم ٢٨٩٤) حديثا قريبا منه عن أبي هريرة وليس فيه ذكر الخسف، ولفظه: "لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو"..
٢ - لم أقف عليه بهذا اللفظ، وقد روى مسلم في صحيحه (١٨/٢٦-٢٧ رقم ٢٨٩٤) حديثا قريبا منه عن أبي هريرة وليس فيه ذكر الخسف، ولفظه: "لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو"..