الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿السَّيِّئَاتِ﴾ : فيه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدُها : أنها نعتٌ لمصدرٍ محذوف، أي : المَكَرات السيئات، ولم يذكر الزمخشريُّ غيرَه. الثاني : أنه مفعولٌ به على تضمين " مَكَروا " عَمِلُوا وفعلوا، وعلى هذين الوجهين فقولُه :﴿أَن يَخْسِفَ اللَّهُ﴾ مفعول ب " أَمِنَ ". الثالث : أنه منصوبٌ ب " أَمِنَ "، أي : أَمِنُوا العقوباتِ السيئات، وعلى هذا فقولُه ﴿أَن يَخْسِفَ اللَّهُ﴾ بدلٌ من " السيئات ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى