المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
٤٥- فكيف يصح بعد كل هذا أن يتمادى المشركون في عنادهم، ويدبروا المكائد للرسول ؟ هل أغراهم حلم الله بهم فاعتقدوا أنهم في مأمن من عذاب الله، فلا يخسف بهم الأرض كما فعل بقارون ؟ أو يأتيهم العذاب فجأة بصاعقة كما فعل بثمود وهم لا يدرون أين نزل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى