البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
خسف المكان يخسف خسوفاً ذهب، وخسفه الله يريد أذهبه في الأرض به.
والسيئات نعت لمصدر محذوف أي : المكرات السيئات قاله الزمخشري، أو مفعول يمكروا على تضمين مكروا معنى فعلوا وعملوا، والسيئات على هذا معاصي الكفر وغيره قاله قتادة، أو مفعول بأمن ويعني به العقوبات التي تسوءهم ذكرهما ابن عطية.
وعلى هذا الأخير يكون أن يخسف بدلاً من السيئات.
وعلى القولين، قبله مفعول بأمن، والذين مكروا في قول الأكثرين هم أهل مكة مكروا بالرسول ﷺ.
وقال مجاهد : هو نمرود، والخسف بلع الأرض المخسوف به وقعودها به إلى أسفل.
وذكر النقاش أنه وقع الخسف في هذه الأمة بهم الأرض كما فعل بقارون، وذكر لنا أنّ أخلاطاً من بلاد الروم خسف بها، وحين أحسن أهلها بذلك فرّ أكثرهم، وأن بعض التجار ممن كان يرد إليها رأى ذلك من بعيد فرجع بتجارته.
من حيث لا يشعرون : من الجهة التي لا شعور لهم بمجيء العذاب منها، كما فعل بقوم لوط في تقلبهم في أسفارهم قاله قتادة، أو في منامهم روي هذا وما قبله عن ابن عباس.
وقال الضحاك، وابن جريج، ومقاتل : في ليلهم ونهارهم أي : حالة ذهابهم ومجيئهم فيهما.
والسيئات نعت لمصدر محذوف أي : المكرات السيئات قاله الزمخشري، أو مفعول يمكروا على تضمين مكروا معنى فعلوا وعملوا، والسيئات على هذا معاصي الكفر وغيره قاله قتادة، أو مفعول بأمن ويعني به العقوبات التي تسوءهم ذكرهما ابن عطية.
وعلى هذا الأخير يكون أن يخسف بدلاً من السيئات.
وعلى القولين، قبله مفعول بأمن، والذين مكروا في قول الأكثرين هم أهل مكة مكروا بالرسول ﷺ.
وقال مجاهد : هو نمرود، والخسف بلع الأرض المخسوف به وقعودها به إلى أسفل.
وذكر النقاش أنه وقع الخسف في هذه الأمة بهم الأرض كما فعل بقارون، وذكر لنا أنّ أخلاطاً من بلاد الروم خسف بها، وحين أحسن أهلها بذلك فرّ أكثرهم، وأن بعض التجار ممن كان يرد إليها رأى ذلك من بعيد فرجع بتجارته.
من حيث لا يشعرون : من الجهة التي لا شعور لهم بمجيء العذاب منها، كما فعل بقوم لوط في تقلبهم في أسفارهم قاله قتادة، أو في منامهم روي هذا وما قبله عن ابن عباس.
وقال الضحاك، وابن جريج، ومقاتل : في ليلهم ونهارهم أي : حالة ذهابهم ومجيئهم فيهما.