الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿أفأمن الذين مكروا السيئات﴾ [ ٤٥ ] إلى قوله :﴿ويفعلون ما يومرون﴾ [ ٥٠ ].
والمعنى أفأمن الذين ظلموا المؤمنين من أصحاب النبي عليه السلام، وقالوا في القرآن : هو أساطير الأولين ﴿أن يخسف الله بهم الأرض﴾ كما فعل بقوم لوط، أو يأتيهم العذاب من حيث يأمنوا كما أتى نمرود بن كنعان وقومه(١).
١ وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى