أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة﴾ أي ولله لا لغيره يسجد بمعنى يخضع وينقاد لما يريده الله تعالى من إحياء أو إماتة أو صحة أو مرض أو خير أو غيره من دابة من كل يدب من كائن على هذه الأرض ﴿والملائكة﴾ على شرفهم يسجدون ﴿وهم لا يستكبرون﴾ عن عبادة ربهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى