أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يتفيئوا ظلاله﴾ : أي تتميل من جهة إلى جهة.
﴿سجداً لله﴾ : أي خضعاً لله كلما أراد منهم.
﴿داخرون﴾ : أي صاغرون ذليلون.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء﴾ من شجر وجبل وإنسان وحيوان ﴿يتفيئوا ظلاله﴾ بالصباح والمساء ﴿عن اليمين والشمائل﴾ " جمع شمال " ﴿سجداً لله﴾ خضعاً بظلالهم ﴿وهم داخرون﴾ أي صاغرون ذليلون. أما يكفيهم ذلك دلالةً على خضوعهم لله وذلتهم بين يديه، فيؤمنوا به ويعبدونه ويوحدونه فينجوا من عذابه ويفوزوا برحمته.

الهداية :


- كل شيء ساجد لله، أي خاضع لما يريده منهم، إلا أن السجود الطوعي الاختياري هو الذي يثاب عليه العبد، أما الطاعة اللاإرادية فلا ثواب فيها ولا عقاب.
- فضل السجود الطوعي الاختياري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى