أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿على تخوف﴾ : أي تنقص.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ أي تنقص بان يهلكهم واحداً أو جماعة بعد جماعة حتى لا يبقى منهم أحداً، وقد أخذ منهم ببدر من اخذ وفي أحد. وقوله تعالى :﴿فإن ربكم لرؤوف رحيم﴾ تذكير لهم برأفته ورحمته إذ لولاهما لأنزل بهم نقمته وأذاقهم عذابه بدون إنظار لتوبة أو إمهال لرجوع إلى الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى