تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة ) المراد من الدابة هاهنا قالوا : هي الحيوان ؛ لأن الحيوان من شأنه الدبيب، ويقال : ولله يسجد ما في السموات من الملائكة، وما في الأرض من دابة.
فإن قال قائل : كيف يستقيم هذا المعنى، وقد قال بعده :( والملائكة ) ؟
والجواب من وجهين : أحدهما : أنه خصهم بالذكر تشريفا لهم.
والآخر : أن المراد من الملائكة المذكورين أخيرا هم ملائكة الله في الأرض، يعبدون الله تعالى ويسبحونه. وقوله :( وهم لا يستكبرن ) الاستكبار : طلب الكبر بترك الإذعان للحق.
فإن قال قائل : كيف يستقيم هذا المعنى، وقد قال بعده :( والملائكة ) ؟
والجواب من وجهين : أحدهما : أنه خصهم بالذكر تشريفا لهم.
والآخر : أن المراد من الملائكة المذكورين أخيرا هم ملائكة الله في الأرض، يعبدون الله تعالى ويسبحونه. وقوله :( وهم لا يستكبرن ) الاستكبار : طلب الكبر بترك الإذعان للحق.