جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلِلّهِ يَسْجُدُ﴾ : ينقاد(١)، ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَابَّةٍ﴾ والدبيب هي الحركة الجسمانية فجاز أن يكون بيانا(٢) لما في السماوات أيضا، ﴿والملائكة﴾ عطف على ما في السماوات عطف خاص على عام فإن في السماوات غير الملائكة من الأرواح، ﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ عن عبادته.
١ فسرنا السجود بالانقياد ليشمل السجود المتعارف و غيره /١٢ منه..
٢ كما أنه بيان لما في الأرض /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى